
الكلام في الممىنوع بقلم عقدة وتد الحكاية كاملة … في يوم فرحي بعد كتب كتابي على طول لقيت حماتي أخدتني في أوضة جانبيه عندهم وادتني كوباية مياة وقالتلي اشرب _ايه دا طيب دي مياة مقري عليها عشان تحفظكم _مقري عليها ايه هيكون مقري عليها أغنية عبدالباسط بتاعت انا مش عارفني مقري عليها أذكار يا ابراهيم ماتشرب بقا وماتتعبنيش
-
فوائد الكوسهنوفمبر 20, 2025
-
40 معتمرانوفمبر 19, 2025
-
انتخابات مجلس النوابنوفمبر 19, 2025
_طب بنتك شربت
اه دي شربت لما ارتوت وسيبتلك الكوباية دي بالعافية
_طب اديهالها تكمل انا مش عطشان
ماهو انت لازم تشرب منها انت كمان عشان المفعول يسري بينكم
_ولا مفعول ولا مضاف إليه يا ستي انا بخاف من الحاجات دي
لو ماشربتش ممكن تتربطوا فتشوفك قرد لا سمح الله
_تشوفني قرد!!
أماااااال بصوت فريد الديب المحامي وممكن انت تشوفها عرسه ولا سحلية
_هي وصلت للسحالي كمان
يا بني البلد كلها حىاسداكم وناظراكم وقرايبك أه منهم قرايبك دول
_مالهم دول كمان
شوفتهم
في المنام عاملين زي تعابين وحيات
_طب وقرايبكم
عىقارب وبرايص
_هو انا ليه حاسس ان احنا هنتزف في حديقة الحيوانات
انت تعبتني معاك
_طب خدي منها بوق انتي الأول
ماينفعش دي معموله مخصوص ليكم انتوا الاتنين
_ليه معموله بالحمض
عيب يا ابراهيم تقول الكلام القىبيح دا لحماتك كدا اختشي عيب
_يا حماتي الحمض حاجه كدة زي المادة الوراثية
انت كمان بتفسر لا لا انت زعلتني منك بجد
_احنا كدة مش هنوصل لنقطة تفاهم ابدا يا حماتي
وانا مش هطلع البت الا اما تشرب انا مش مستغنية عنها ابدا تلوشها حاجه كده ولا كده
_طب هاتي الكوبايه وانا هشرب لوحدي
لا لازم اشوفك وانت بتشربها قدام عيني
_طب بصي انا مش هشرب دلوقتي يا حماتي مش عارف أبلع حتى ريقي سيبيني بس اخد بنتك ونروح القاعة عشان اتأخرنا واهو السهرة لسه مطولة وهبقا أشرب واحنا هناك ف الفرح قبل
ما نروح على شىقتنا…
فضلت واقفة ثواني محتارة وفي الاخر ردت
أمري لله بس مش هتدخلوا ابدا قبل ما تشرب …
روحت بعدها خدت العروسة وروحنا القاعة لكن حماتي فضلت زي الناضورجي حواليا راحت فضت كوباية المياة دي تقريبا في ازازة مياة صغيرة وكل شويه تيجي جنبي وتقولي
_ها عطشت
لسه
تغيب وتروح وتيجي تقول
_ها عطشت
لسه
الرقىص يشتغل والشباب تهيص والدنيا تروح وتيجي ودي واقفالي
_خلاويص
لسه
لغااااية ما كنت خلاص هخد عروستي وهنقوم نمشي من الفرح فبدأت وقتها بجد أشوفها بتتحول عالكرسي جنبي بقا شكلها بيتغير بجد حسيت اني أول مرة أشوفها كأني قبل كده كنت بشوف وشها دا طاقة نور وخلاص ودلوقتي بدأ يظهرله ملامح
والغريب انها كانت ملامح غير الصورة اللي كنت راسمها في دماغي خالص
وشها فضل يرفع يرفع يرفع لغاية ما حسيت انه على ما نيجي نقوم هيختفي خالص والاقيها مالهاش وش
تكلمني
لكن الغريب ان في وسط دا كله لقيت حماتي جايه عليا جري وبتقول
_الحق يا ابراهيم
نسيت وش بنتها اللي اختفى وقمت وقفت
خير يا حماتي هو في كارته أكتر من اللي بتحصل قدامي دلوقتي
_بيقولوا الشىقة بتاعتكم ولىعت والناس ملمومة هناك
يا نهار مايعلم بيه الا ربنا دا انا دافع فيها ډم قلبي دا انا اروح فيكوا في داهية
لقيتها بتناولني ازازة المياة وبتقول
_اشرب بقا رد روحك
انت في ايه ولا ف ايه دلوقتي يا شيخه حوشيهم بقا يمكن نحتاجهم واحنا بنطفي
جيت اتحرك عشان اجري على ترابيزة اخواتي
لقيتها مسكت ايدي جامد وقالت
_مش هيطفي الڼار هناك الا إنك تشرب صدقني
نفضت ايدها وانا بقول
على أساس ان الحىريقة في بطني وعندي حمو
سيبتها وطلعت اجري على اخواتي ومنها طلعنا ف العربيات اللي كانت هتزفنا ع الشىقة بتاعتي
شىقتي كانت دور اول علوي في اول البلد
ع الطريق العمومي وماحاوليهاش عمار تحتها محلات وفوقها مافيش
أي مباني البيت كان بتاعي وارثه عن أبويا وطلع عين أهلي على ما جهزته
لما قربنا كان البيت منور من بعيد وسط ضلمة الليل
كانت السنة اللىهب طالعة من الشبابيك وواصلة للسطوح كنت حاسس ان السطوح نفسها مولىعه حتى المحلات المقفوله تحت كانت منورة كإن في ڼار جواها
كمان كان في ڼار في المدخل جوا بوابة العمارة الحديد والسنة اللهب بټضر/ب فيها
ركنا العربيات بعيد عن البيت الناس والجيران اللي اتلمت كانوا خايفين يقربوا والمطافي ماكنتش لسه قامت من النىوم خصوصا انها كانت لسه هتيجي من المركز واحنا هنا بلد صغيرة








