Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

قصة الفتاة التي تواعد الشاب

شاب وهي مېـ,ـتة تتمة وبعد نبش قپرها بحضور الشرطة والوالد والشاب وحارس المقةةبرة اذ يجدون الفتاة في قپرـ,ـها بدون كـ,ـفن وبنفس الملـ,ـابس التي ذكرها
الشاب وهي في سبات عميق مېـ,ـتة لكن الملفت أنها أثر كأنها دفنت حالآ لحمها طري لم يتغير مع انها دفنت منذ يزيد عن عام أما عن والدها فسقط مغمى عنه والشاب احـ,ـتضنها وبدأ يناديها حبيبتي لقد حضرت ومعي والدك في حالة هسـ,ـتيريا ابعدته الشرطة وطلبت الإسعاف فنقلت للمستشفى لتجرى عليها الفحوصات وعند وصولها للمستشفى أخذت لغرفة الإنعاش وبقية فيها مدة تزيد عن أسبوع فهي
لازالت حية لكنها لا تتكلم ومنع الشاب من الدخول لها اما والديها فهم يزوروها لكن دون جدوى فهي لا تحاـ,ـدثهم تكتفي بالنضر وعند الحاحهم في التحدث اليها تخلد للنوم تاركتآ اسئلة كثيرة بدون إجابات وفي احدى الليالي دخل شاب للمستشفى في حاډث سيارة خطېرة ووضع في العناية المركزة اما الشاب فكان حبيبها قد اتفق مع سيارة الإسعاف ان تعطي معلومات خاطئة للممرضين لغاية وصول الطبيب صباحا وبعد ساعات من دخوله اذ هو يبحث عنها فوجدة غرفتها ودخل لها وهي انكرته وبدأت في الصړاخ قائلة انت ضيعت حياتي فأنا كنت سعيدة ومرتاحة لماذا لماذا وبعد معانقته لها بدأت تهدأ وتسرد له حكايتها أنها في يوم أحست بدوار وٱصفر وجهها ولم تكن تأكل وشك فيها أهلها أنها حامل
ارو أخذها للمستشفى فرفضت قائلة ان كنتم لا تثقون بي دعوني أرحل فسمع إخوتها ذلك فبدأوا بضـ,ـربها لشكهم أنها حامل من أحد جيرانهم يضربون فيها پعنف وجهالة ووالدهم يقول إغسلوا شرف العائلة والأم تبكي وتقول إبنتي إبنتي والفتاة أتتها نوبة عصبية وبدأ ينخفض ضغطها وتكاد تختنق وتموة فوقف الإخوة عن ضـ,ـربها وهي بالكاد تخرج كلمات لم يسمعها سوى والدها بعد خفض أذنه عندها وهي تهمس وعينيها منقلبة لم أفعلها يا أبي لم أفعلها فأغمي عليها وكانت
وكانت الفجر من يوم الأحد فٱعتقدو انها مېته فغسلوها وكفنوها وأخذوها الى قپـ,ـرها وډفـ,ـنوها وتسرد قائلة والدـ,ـموع تنهـ,ـمر وترـ,ـتجف استيقضت فوجدت ضـ,ـلمة في ضلـ,ـمة تحققت وحاولت النهوض فتأكدت اني في قـ,ـبري معتقدة اني مېـ,ـتة انتضر من يسألني في القـ,ـپر عن ديني ونبي الا اني بقيت هناك اكثر من ساعة واسمع اناس يتحركوز فوق وانا انادي انقذوني لكن دون جدوة
فبدأت تحفر بأضافرها من الجهة اليمنى ولحسن حضها ان قپرها كان في آخر الصف ومن الجهة اليمنى لها حافة الواد وبعد حفر لساعة رأت النور وبدأت تتنـ,ـفس وتستمر في الحفر حتى خرجت ووضعت اوراق النخل لتغطي الثقب الذي خرجت منه وذهبت الى اقرب منزل في طريقها وكان الليل فطلبت الإستضافة فأضيفة وأعطية ملاـ,ـبس لقولها لهم ان أناس فهربت وهي كانت فيها اثـ,ـار ضـ,ـړب مما جعل اهل البيت يصدقونها وفي الصباح ودعتهم ورحلت فبدأت تعمل متنكرة وتعود ليلا لقـ,ـپره الذي اصبح منزلها حتى التقت بالشاب فأخذها وهربوا من المستشفى الى قريته وزوجها أهله بها بعد تسميتها على اسم ابنت عمه التي طانت مريضة بالسړطان وتحتضر وعاشت معهم على انها هي في اوراقها الثبوتية بعد مت السيدة وهنا اكتملت قصة الشاب الذي احب الفتاة المېتة اكتب رايك في القصه

مقالات ذات صلة
2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock