
ولتأكد الفتاة أنه لم يقترب منها أي رجل، بقيت مصرة على موقفها مما دفع الأم لإخبار الأب بالموضوع، فأصاب الوالد الغضىىب الشديد والهستيريا والذي لولا تدخل أخوة الفتاة في الوقت المناسب لكان ق*تلها بين يديه، لتعترف بالنهاية أن العىلاقة الوحيدة التي قامت بها هي فقط مع معلمتها منذ حوالي السبعة أشهر، وأخبرتهم بكامل قصتها معها، ولكن الأهل في هكذا حال لم يصدقوا هذه القصة التي إعتقدوا أنه بها تحاول التستر على الجاني الحقيقي، ولكن الفتاة أصرت على كلامها.
-
فوائد الكوسهنوفمبر 20, 2025
-
40 معتمرانوفمبر 19, 2025
-
انتخابات مجلس النوابنوفمبر 19, 2025
وعلى الرغم من كافة الضغوط التي تم ممىارستها على الفتاة أصرت على أن العىلاقة الوحيدة التي قامت بها هي فقط مع معلمتها، مما دفع الأهل في النهاية الى أخذ إبنتهم الى الشرطة علّها تخاف وتعترف لهم، ولكنها بقيت على كلامها، وتم إستدعاء المعلمة، وتحت الضغوط والتهديد إعترفت بعىلاقتها بالفتاة، ولكن الشكوك ساورت الضابط أن زوج المعلمة قد يكون متورىطاً في القصة ويتسترون عليه، ولكن المعلمة أنكىرت بشكل قطعي توىرط زوجها بالقصة وشرحت لهم كيف كانت عىلاقتها بالفتاة وكيف بدأت.
وبعد إطلاع الضابط على إعترافات الطرفين لم يستطع أن يجد أي دليل يثبت توىرط الزوج في القصة، ساورته الشكوك أن اللغز يقع في اليوم الذي تأخرت به المعلمة عن الحضور الى المدرسة، وأعاد قراءة التفاصيل كما روتها المعلمة أنها تأخرت بأحد الأيام على المدرسة
لإصرار زوجها بمعىاشرتها قبل سفره وأنها حضرت الى المدرسة مباشرة بعد هذا الجىماع، وعندما ذهبت الى المدرسة شاهدت الفتاة في الممر فأثارتها رؤيتها وسعت الى إستدعائها بالحصة الأولى حيث يكون الجميع في هذا الوقت منشغلاً والجو متاح لهما بفعل أي شيء يريدونه براحة تامة، حيث كانت هذه المعلمة لا تزال مستثارة من زوجها حيث أنها لم تصل الى مرادها معه، وكانت فرصتها الوحيدة مع الفتاة،








